إيفون

أنشر :
يعتبر كارلوس بينيم واحد من الأساطير الحية في صناعة العطور الحديثة وقائمة إنجازاته أكبر دليل على ذلك . لم يكن بينيم ينوي يوما أن يصبح صانع عطور، ولا حتى عندما جاء إلى IFF باريس في تشرين الثاني 1967.

بعد قبوله من طرف المنتدى الأوروبي في إدارة برنامج التدريب ، تم إرسال بينيم إلى مكتب باريس لمعرفة المزيد عن إنتاج العطور. بينما كان يمزج العطور،ظهرت موهبته الفذة في صناعتها، وتدرب مع بعض من مشاهير هذه الصناعة، إرنست شيفتان و برنار شانت .

الفترة التي قضاها في باريس، لم تفصح عن موهبته فحسب، بل ذكرته باهتمامه السابق بهذا المجال. كان والد بينيم صيدليا يقطر النباتات والزهور كهواية. مع مرور الوقت تطورت هذه الهواية لتصبح تجارة. سنوات بعد ذلك، و بعد حصوله على وظيفة صيفية مع صيدلي في ڭراس تمكن من تعلم أساسيات صناعة العطور. كانت هذه التجربة صدى لماضيه وساعدت في تحديد مستقبله.

نشأ بينيم وترعرع في مدينة طنجة بالمغرب ، وهومهندس خريج المدرسة الوطنية العليا للكيمياء في تولوز بفرنسا . علاوة على صناعة العطور، يحب بينيم الرسم والفنون والمطالعة خصوصا عن الشؤون الخارجية ، ودراسة تاريخ اليهود الشرقيين. له ثلاثة أولاد، ويعيش هوزوجته وإياهم في مدينة نيويورك سيتي وبيدفورد بولاية نيويورك.